نظمت كلية دار العلوم يوم الإثنين الموافق 2025/4/28م الحفل السنوي لتكريم أوائل الطلاب، والطلاب المتميزين في الأنشطة الطلابية، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد أبو الشيخ – عميد كلية دار العلوم جامعة أسوان، بحضور الأستاذ الدكتور/ لؤي سعد الدين_ رئيس جامعة أسوان، والأستاذ الدكتور/فريد عبد الظاهر _ عميد الكلية الأسبق، والأستاذ الدكتور/ عبدالحفيظ مصطفى_ وكيل كلية دار العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم بالكلية، وكذلك عدد من قيادات الجامعة.
كما حضر الحفل فضيلة الشيخ/ محمد عبدالعزيز وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بأسوان ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ سيد عبدالمجيد أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان- جامعة الأزهر، وفضيلة الدكتور/ سيد حسن_ رئيس الإدارة المركزية لمنطقة أَسوان الأزهرية، فضيلة الدكتور صلاح ناجي مدير عام منطقة الوعظ والإعلام الديني بالأزهر الشريف بأسوان.
وفي كلمته أشار الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد أبو الشيخ، أن كلية دار العلوم لم تكد تكمل عقدها الأول في هذه الجامعة، ولكنها تحمل على عاتقها إِرثًا علميًا راسخًا جاوز المئة والخمسين عامًا من الزَّمان، والتي كان أبناؤها دومًا من حملة المصابيح حفاظًا على اللغة والدين والتراث العربي والإسلامي، وأن الكلية تحتفي بالمجتهدين من أبنائها بناتها فِي ميادين العلم والنشاط، لأنهم الأمل المرتجى، والمستقبل الذي نعد له عُدَّته.
وأشار الأستاذ الدكتور/ لؤي سعد الدين_ رئيس جامعة أسوان، أن كلية دار العلوم أمٌّ للعلوم العربيَّة والإسلامية، وخرَّجَت أَعلام الفكرِ والأَدب والدِّين، وعبر عن سعادته واعتزازه بحضور حفل تكريم أوائل الطلاب وطلاب الكلية المجتهدين والمشاركين في أنشطة الكلية، ممن جمعوا بين التفوّق الأكاديمي والحضور الفاعل في ميادين الإبداع والمشاركة.
وبدأت فقرات الحفل بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم، تبعتها الابتهالات والمدائح النبوية، وألقى طلاب الكلية عددًا من القصائد الشعرية التي أضفت على الأجواء طابعًا من الجمال والإبداع.
ثم جاء دور التكريم، فكان أول المكرمين حملة كتاب الله، الذين شرفهم المولى بحفظ كلامه، واصطفاهم من أهله وخاصته، تقديرًا لما نالوه من فضل ومكانة.
وتلا ذلك تكريم نخبة من أبناء الكلية وبناتها، ممن تميزوا في التحصيل العلمي، وتألقوا في سلوكهم وانضباطهم، فكانوا قدوة ومصدر فخر واعتزاز. كما شمل التكريم الطلاب المتفوقين في الأنشطة الطلابية، ممن جمعوا بين النبوغ الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في ميادين الإبداع والعطاء.
وخُتم الحفل بتكريم طلاب الفرقة الرابعة من خريجي الفرقة السادسة، الذين خطّوا أسماءهم في سجل الكلية بحروف، وأن يوفق الله خطاهم في دروب الحياة والعمل والعطاء.






