افتُتِح صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2026/5/5، المعرض الخيرى الرابع للملابس (الدار دارك)، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ لؤي سعدالدين نصرت_ رئيس جامعة أسوان، والأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبد الراضي_ نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور/ عبدالحفيظ مصطفى عبد الهادي_ عميد كلية دار العلوم، وبحضور الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد أبو الشيخ_ العميد السابق لكلية دار العلوم، والأستاذ الدكتور/ مجدي محمد إبراهيم _ وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور/ نجوان أبوبكر محمد_ المنسق العام للمعرض، وبهدف دعم الطلاب وتعزيز التكافل الاجتماعي، وذلك بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك.
وفي كلمته أشار الأستاذ الدكتور/ لؤي سعد الدين _ رئيس الجامعة، إن معرض الدار دارك يأتي انطلاقًا من المسئولية المجتمعية التي تتبناها إدارة الجامعة لتعزيز ثقافة التكافل في المجتمع الجامعي، وذلك لمساندة ودعم الطلاب، وتخفيف الأعباء المادية عليهم، وتحقيق التكافل الاجتماعي بين فئات المجتمع، وإدخال روح البهجة لطلابها.
كما أشار الأستاذ الدكتور / أشرف إمام_ نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، أنَّ مثل هذه الفعاليات تُجسّد رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتعكس روح الانتماء والمسؤولية الاجتماعية التي تحرص الجامعة على ترسيخها بين أبنائها، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الأستاذ الدكتور/ عبدالحفيظ مصطفى عبد الهادي_ عميد كلية دار العلوم، أن هذا المعرض الخيري للملابس الذي يقام للمرة الرابعة بكلية دار العلوم جامعة أسوان هو خطوة عملية لترسيخ قيم العطاء والتكافل، وذلك لأننا نؤمن بأهمية العمل المجتمعي فهو أحد أهم ركائز التنمية، كما شهد المعرض إقبالًا ملحوظًا من طلاب الكلية والعاملين بها، لافتا إلى أنَّ الحضور أشادوا بحسن التنظيم وجودة المعروضات، مما يعكس حرص كلية دار العلوم على تنفيذ مبادرات مجتمعية هادفة تُسهم في دعم أبنائها وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
وقد أعربت الدكتورة/ نجوان أبو بكر_ محمد المنسق العام للمعرض عن سعادتها بافتتاح المعرض، والذي يُقام للمرة الرابعة، وقد جاء ثمرةَ تعاونٍ طيب بين فريق العمل بكلية دار العلوم، وأشارت إلى أنها تشرفت بالمساهمة في تنسيق هذا المعرض، سعيًا للمشاركة في عملٍ إنساني يُجسّد قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع الجامعي، وأكدت أن المعرض يُعدّ عونًا لكل من استفاد منه، مع الأمل في استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز روح المحبة والانتماء، موجّهةً خالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا العمل الكريم.






